الخُدع الأربعة

هناك أربع خُدع للتعرف على النفس بشكل أفضل وأكثر مصداقية

الخدعة الأولى هي خُدعة المارشميلو

وهي إن قبل ما أبدأ معرفتي بذاتي أكون متوقع إن عند معرفتي لذاتي بحق سأجدها جميلة وورديه وهذا غير حقيقي لأن جميعنا بشر لدينا تعقيدات ومجرد أن افهم مدى التعقيدات الموجودة بداخلي هذا سوف يحقق الهدف من معرفتي لذاتي بشكل أفضل.

الخُدعة الثانية هي خدعة الوصول

وتنص على أني أكون متوقع إن في يوم ما سأعرف نفسي وسأصل للسلام الداخلي والاتزان النفسي وسيصبح كل شيء جميل لكن هذا اعتقاد خاطئ لأن رحلة معرفة ذاتنا هي رحلة مستمرة سنظل نبحث في ذاتنا كل يوم وبعد كل موقف وكل تحدي بنمر به فمعرفة النفس هي رحلة يبدأها كل البشر من مرحلة الطفولة حتي آخر يوم في حياتهم سواء بدأوها بوعي أو بدون وعي.

الخُدعة الثالثة وهي إطلاق الأحكام

البعض ممكن يعتقد أن إطلاق الأحكام على أنفسنا سيجعلنا تنعرف على عيوبنا ومميزاتنا وللأسف هذا غير حقيقي وفي غالب الأحيان ستكون النتيجة عكسية ولا أقصد فقط إطلاق الأحكام السلبية فمثلا لو اتخذت قرار غير صحيح بدل من أن أتحمل مسئوليته أفكر بأني إنسان سيء مما سيجعلني أقل قدرة على تحمل مسئولية هذا القرار والتعامل مع توابعه وايضا إطلاق الأحكام الإيجابية فمثلا إذا ساعدت شخص ما سأشعر بأني إنسان جيد في كل الأحوال رؤيتك لنفسك الملائكية المطلقة أو الشيطانية المطلقة الاثنين سيمثلون لك عقبة أثناء رحلتك لمعرفة ذاتك .

الخُدعة الرابعة الطبقات

البعض يعتقد أن معرفة النفس بحق وتكوين هوية واضحة تجعل الإنسان بحاجة لإزالة طبقاته مثل طبقة الوظيفة والطبقة الخاصة بدوره في الأسرة كأب أو زوج أو ابن أو أخ وأنه عند إزالة كل هذه الطبقات سيصل لذاته أي لمركز الضوء بداخله ولكن الحقيقة نحن نتيجة كل التجارب التي مررنا بها ونتيجة لجيناتنا التي ورثناها أنت شكلك وأنت نفسك وأنت كل ما أنت عليه وعندما تحاول أن تعرف نفسك أعرفها بكل ماهي عليه ولا تحاول أن تزيل طبقات اعتقاد منك أن هذه الطبقات سوف تُعيق معرفتك لذاتك أو أنها جزء غير مرتبط بك لأن هذا سوف يسبب لك الكثير من المشاكل.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *